Pages

دليفري للبهوات

Monday, March 2, 2015

شاهد قبل الحذف: المشاهد الحقيقية لأوبريت مصر قرّيبة


ليل داخلي: مطار القاهرة
سائح خليجي في الخمسينات من عمره مع عائلته التي تتكون من زوجتين وأبناء وبنات مراهقين وخادمة آسيوية. بينما ينتظر الجميع بتأفف دورهم في طابور الجوازات، يتفحص السائح هاتفه المحمول ليرى رسالة من ابنه الأكبر الذي بعث له صورة سيلفي من تايلاند مع أصدقائه، ليخبره أنه سعيد وفي سلام.
تصل العائلة الضخمة لضابط الجوازات؛ نقيب شرطة في الثلاثينات غير مهندم، ياقة القميص مجعدة ولحيته نامية قليلا ويبدو عليه الإرهاق ويتعرق كثيرا في الزي الرسمي الشتوي. عندما يقع بصره على العائلة ترتسم ابتسامة واسعة على وجهه ويختم الجوازات مرحبا بهم.
تمر العائلة ويشير الضابط للمسافر التالي؛ شاب نحيف نعرف أنه فلسطيني من قطاع غزة عندما تركز اللقطة على جواز السفر الخاص به. الضابط يلقي بالجواز جانبا لأمين شرطة ويشير بقرف للفلسطيني أن يتبعه، حيث يتوجه به لغرفة مليئة بغزاويين آخرين يبدو عليهم الإرهاق بسبب الانتظار الطويل لترحيلهم إلى منفذ رفح.

ليل خارجي: خارج المطار
أكثر من شخص يدفعون عربات حقائب العائلة الخليجية، يتجمع حولهم أكثر من سائق يعرض توصيلهم. رب العائلة يمنح أحد حاملي الحقائب ورقة مالية مطوية، حامل الحقائب يفرك الورقة بالسبابة والإبهام ثم يشير للآخرين. بنفس الوقت يكتشف السائح أن حقائبه توزعت على 4 سيارات ليموزين رغما عنه. بدون تركيز يعطي للحامل ورقة أخرى، ثم يشير لعائلته أن يتوزعوا على السيارات، ويتجه هو للسيارة الأكثر فخامة لوحده.
سائق السيارة يستقبل رب العائلة بحفاوة بالغة، يفتح له باب السيارة بسعادة حقيقية، حتى أنه يرتدي قبعة الشوفير التي يكرهها. لا تدوم سعادته طويلا لأن أمين شرطة يشير له إشارة ذات مغزى، فيكرمش له ورقة نقدية في يده.

ليل خارجي: أمام فندق سياحي
عمال الفندق ينقلون الحقائب بينما السائح يحاسب السائقين. يبدو أنه فهم الأمر هذه المرة لأن المبلغ أسعدهم. لكنه يستبقي السائق الذي ركب معه ويتحدث معه بموضوع ما. من إيماءات السائق وغمزاته يبدو أنه فهم المطلوب.
ليل خارجي: شارع جامعة الدول العربية
السائق يتأمل الشارع بسعادة، بينما تنعكس الأضواء على زجاج نافذة السيارة. عندما تتوقف السيارة في إشارة مرور، يهجم عدة صبية وفتيات على الشباك ويحاولون التسول، لكنه يشير لهم بقرف أن ينصرفوا، يشتمه المتسولون ويشيرون له بإشارات بذيئة، وتنطلق السيارة.

ليل خارجي: زقاق بين عمارتين في وسط البلد
فتاة لا يزيد عمها عن 14 سنة بجلباب أسود مطرز ضيق على جسدها، تقوم بضبط وضع الطرحة فوق رأسها لكي تخفي أذنها المحروقة بفعل الصودا الكاوية، إضافة إلى آثار عدة جروح بجانب وجهها. ترفع مشد الصدر لأعلى لكي تحصل على تضاريس أكبر من عمرها، تتناول حبة ترامادول وتضع أحمر شفاه داكن وتتناول سلة مليئة بالورود.

ليل خارجي: ميدان طلعت حرب
على الرصيف وقفة صامتة تحمل الشموع وصور الشهداء بينما عدد من المواطنين الشرفاء يشتمونهم، ثم يهاجمهم رجال الشرطة الملثمين ويطلقون النار عليهم لتسقط إحدى الفتيات مصابة. في نهر الشارع موكب موتسيكلات بموسيقى مهرجانات يمر من كل هذا بلا اكتراث وكأن لا شيء يحدث.

ليل خارجي: كوبري قصر النيل
موكب الموتسيكلات يطارد فتاة للتحرش بها، تهرب الفتاة بأن تلقي بنفسها في النيل. على الرصيف الآخر يفشل السائح في الاستمتاع بالوقفة على الكوبري بسبب الباعة الذين يحيطون به. تأتي بائعة الورد وتمنحه وردة ونظرة ذات معنى. يبتسم لها السائح ويتبادل معها الحديث ثم يسير معها إلى نهاية الكوبري.

ليل خارجي: مركب نيلي
بائعة الورد تعيد ضبط وضع الطرحة ومشد الصدر وتتناول المزيد من الترامادول، وتمنح حبة للمراكبي الذي يذهب لمؤخرة القارب، بينما مساعده يحتفي بالسائح ويقدم له الشيشة ويستخدم إيماءات مليئة بالغمز. تبدأ بائعة الورد بالرقص، لكن رقصها السيء يفضح عمرها أكثر.
مع مرور الوقت، يبدو الإرهاق على الفتاة، تتعاطى المزيد من الترامادول، بينما الزبون يبدو شاردا وهو يتأمل الشاطئ ومركب آخر.

ليل خارجي: فرح في مركب نيلي
العروسان منهمكان في الرقص وغارقان في العرق ويلوحان لمركب السائح عندما يمر بجوارهما. صديق للعريس يطلق صواريخ في الهواء تحية للسائح لكن أحد الصواريخ ينفجر في يده وتنتهي فقرة الرقص.
يتابعهم السائح لوهلة ثم ينتقل ببصره إلى الشاطئ، حيث أضواء ملهى فاخر.

ليل خارجي: ملهى ليلي على شاطئ النيل
مطربة شهيرة تحتاج أن تبتعد عن صخب الملهى فتتجه إلى الشاطئ وتستند على السور الذي يفصلها عن الماء لتستنشق بعض الهواء. تغمض عينيها باستمتاع للحظات ثم تفيق على صفافير شباب في مركب نيلي يمر قريبا منها، وتكتشف أن الفستان السواريه سمح لهم بمشاهدة ما لا يجب لأمثالهم رؤيته. تنصرف غاضبة ويلحق بها البودي جارد الخاص بها، أمام الملهى تتأخر سيارتها قليلا.
مواطن مصري يشاهد المطربة فيشير لها بسعادة. المطربة الغاضبة تشير للبودي جارد فيهاجم المواطن ويسقطه أرضا، ثم تأتي المطربة وتشارك في ركله بنفسها. تظهر زوجة المواطن وتلقي بجسدها عليه لتحميه من الضرب، ثم تستجدي المطربة أن توقف التنكيل به، لكنها لا تتوقف. يتدخل بعض المارة، لكن البودي جارد يشهر سلاحه ويطلق النار في الهواء فيبتعد الجميع بخوف.
المواطن وجهه متعجن من كثرة الضرب وزوجته تحتضنه برعب.

ليل داخلي: كباريه
السائح يبدو عليه عدم الاكتراث وهم ينثر أوراق المال فوق رأس راقصة/مغنية، وبينما هي تقوم بالتحية الواجبة، تتمايل عدة فتيات بدينات حولهما برقص سيء. يدس الورقة الأخيرة في صدرها، تتعطل الراقصة/المغنية للحظة ثم تستكمل التحية.
يعود السائح لمائدته الممتلئة بالطعام والشراب، وحوله عدة فتيات يتمايلن ببطء مع الموسيقى، ويتناولن المزيد من الترامادول. حول المائدة أكثر من شخص يحتفون به ويواصلون الإيماءات وغمزات تفهم طلباته.

نهار خارجي: شارع تجاري
إحدى زوجات السائح الخليجي، وصدرها مثقل بالذهب، تتفرج على المحلات بملل بينما يحاول أكثر من شاب اجتذابها لدخول المحلات التي يعملون بها. تهرب منهم بعبور الشارع لكن يقترب منها متوسيكل وينزع راكبه من رقبتها قلادة ثقيلة ويفر هاربا. تقع على الأرض ويتجمع حولها المارة ويحاولون طمأنتها، في الخلفية رجل شرطة يلمح ما يحدث، وينظر إلى الموتوسيكل الذي ابتعد كثيرا، ثم يدير وجهه ويتظاهر بأنه لم يرى الحادثة، يستمر في طريقه ويسجل أرقام السيارات المركونة في صف مخالف.

نهار داخلي: مطعم وجبات سريعة شهير
الزوجة الثانية مع أولادها يتناولون الطعام، ثم تبصق الطعام بقرف وتستدعي أحد العاملين بالمحل وتتحدث معه بعصبية بينما يرد هو ببرود، يأتي مدير الفرع ويتعامل هو الآخر ببرود فتنصرف غاضبة مع عائلتها.

نهار خارجي: منطقة الأهرامات السياحية
الزوجة الثانية في ليموزين قبل الوصول لهضبة الأهرامات، أفرادا كثيرين يحيطون بالسيارة ويمنعونها من المرور، يريدون تأجير وبيع أشياء للركاب. بصعوبة يتمكن السائق من المرور منهم والوصول إلى هضبة الأهرامات.
تمر الأسرة على بوبات إلكترونية لا تتوقف عن الزئير لكن لا أحد يستوقفهم للتفتيش، مع ابتسامات مستمرة من رجال الشرطة. بمجرد المرور من البوابة تحيط بهم الزفة المعتادة. بائع يمنحها هدية تافهة؛ جعران فرعوني، تفرح الأم بالهدية، ثم تكتشف أن قبولها للهدية يستتبعه أن يتولى إرشادهم إجباريا في جولة سياحية، تستسلم له بينما يغمز لسائس كي يأتي لهم بكارتة.
الخادمة تنتفض فجأة وتتلفت حولها برعب.. يبدو أن أحدهم قام بفعل شيء ما لها.
أحد الأطفال يريد التبول ويقفز في مكانه بإلحاح، تتلفت الأم يمينا ويسارا فلا تجد مبنى يصل لأن يكون حماما، الدليل يضحك ويشير حوله لأي مكان. يذهب ليتبول الطفل خلف كتلة صخور عليها نقوش فرعونية.

نهار داخلي: بيت ريفي
فتاة صغيرة لا يزيد عمرها عن 12 سنة تدخل وتضع أكواب الشربات، ينظر لها السائح ويتناول الكوب ولكنه لا يتذوقه ويضعه على المائدة، بينما ينهمك والدها ورجل آخر إعداد الأوراق بحماس، وبالقرب منهم سائق الليموزين.
الجميع سعداء.


================
اقتراحات لشريط الصوت: يقوم عدد من المطربين العرب والمصريين بتقديم أغنيات عن الأخوة وكرم المصريين ودفء مشاعرهم.

4 comments:

Michel Hanna said...

مؤلمة جدا :(

Mohamed Zahran said...

كله كدا ترامادول مفيش حشيش يا راجل دا احنا عندنا حشيش زى الرز

Mohamed Zahran said...

كله كدا ترامادول مفيش حشيش يا راجل دا احنا عندنا حشيش زى الرز

ادرينالين said...

واقعية عاطف الطيب بأخراج شريف صبرى ... حلوة يا حسين