Pages

دليفري للبهوات

Saturday, April 7, 2012

ناتشو البوسترات--- النسخة القبيحة

كنت أراقب التطور الذي طرأ على مصعد البناية التي أسكن فيها، في البداية ظهر ملصق "عسكر كاذبون" ثم توالت جهود نزعه وتجريحه بالمفاتيح حتى زال تماما، ثم ظهر ملصق آخر لحمدين صباحي لاقى نفس المصير وإن كان بإصرار أقل، لاحقا لاحظت ما حدث لملصق أبو الفتوح الذي قام أحدهم بتشويه عينيه قبل نزع الملصق نفسه.
ظننت في البداية أنه أحمد أولاد أبو إسماعيل المتحمسين، لكن في بنايات أخرى وجدت ملصقاته تلقى نفس المصير، كما أن هذا ليس منطقيا لأنه لا يوجد في عمارتنا أي داعم لأبو إسماعيل، وليس هناك وجود للأخوان لدينا. ربما تكون هذه حرب متبادلة بين مناصري كل مترشح، لكن الإصرار على الإزالة، مع الاستمتاع بنزع مناطق معينة.. هي أشياء جعلتني أعتقد أن الأمر شخصي.
هناك متعة في تمزيق البوسترات، أن تنتقم من منصب الرئيس نفسه وأن تنتقص من قدر هؤلاء المترشحين. إنها فئة تختلف عن الأغلبية الصامتة المزعومة، هؤلاء ضد العملية برمتها، وكأن الانتخابات تسبب لهم صداعا يرغبون في التخلص منه والانتقام ممن تسببوا فيه.
أنا شخصيا لا أرحب بلصق أي دعاية على الممتلكات الخاصة للآخرين، وكذلك الأبنية العامة، ولا أحب الدخول في معركة التمزيق على الحوائط وفي المصاعد، لكن عندي طريقة أخرى في الانتقام من بوسترات كل مترشح.. بأن أنتشها نقديا.
ملحوظة: يمكنك القفز فوق فقرة أبو الفتوح، أولا لأني مناصر له، ثانيا لأني لم أجد أخطاء في حملته الدعائية.. لا داعي لاتهامي بالتحيز.

حازم أبو إسماعيل
نبدأ بالمرشح الأسهل لكون بوستراته موحدة الشكل والمادة البصرية (بغض النظر عن جنسية والدته وما يستتبعها من إجراءات).



اللون المسيطر: الأزرق، ولا داعي لتذكيركم بمغزاه (لون ملكي بارد) فهو سيتكرر كثيرا معنا، والمنطقي أن يستخدم أبو إسماعيل اللون الأخضر الذي يعبر عن هوية الدولة الإسلامية، لكن اللون تم اختياره في فترة سعيه لقلوب الثوار وقبل عودته إلى قاعدته السلفية.
الصورة الشخصية: رغم كونه نجم قديم بالفضائيات الإسلامية، لن تجد الكثير من صور هذا الشيخ الذي يمتلك وجه طفل بريء بلحية ضخمة. هناك استخدام مكثف للفوتوشوب (في قطع حدود الرأس أو تقليل وضوح معالمها الخارجية وهذا ستجده دائما في الصحف الشعبية)، بشكل رديء يؤكد طبيعة حملته الشعبية التلقائية، لكن يُحسب للمصمم الشعبي عدم المبالغة في إخفاء عيوب الوجه بالصورة الأولى (البقع والرؤوس السوداء واختلافات لون البشرة).
التصميم والتكوين: زاوية التصوير المنخفضة (الصورة الأولى) تُعد كارثة في عرف المصورين، فهي تشوه نسب الوجه وتضخم نصفه الأسفل (وهو لا يحتاج لزيادة من الأصل)، لكن يبدو أن هذا الخطأ جاء مناسبا للطبيعة الشعبية بحملته، حيث يعتبرها العامة إحدى العلامات الربانية في وجهه (أو أنها تعطي انطباعا بأنه يصلي)، فالزوايا المائلة لأعلى ولأسفل تُستخدم لإضفاء روحا دينية في التكوين الفني (المسيح في صوره ينظر لأسفل، وفي الأفلام تتحرك الكاميرا أعلى شخصيات الخطاة كنوع من الحكم الأخلاقي عليهم). عموما حاول أحد المصممين تلافي هذه المشكلة باستخدام صورة أخرى، لكن يبدو أنها لم تنجح مع المريدين المتحمسين.

أحمد شفيق
برنس في بلوفر؛ هذه هي الصورة العامة التي يسعى لها، لكن المسألة لم تكن سهلة عليه.. شخصيا.


اللون المسيطر: البني، شركات الإعلان تستخدمه عندما تستهدف فئات مستريحة ماديا وذات ذوق رفيع، لاحظ أن البني هو ناتج عن إضافة اللون الأسود إلى الأصفر (رمز الذهب)! وكأنهم يقولون لك أن هذه نتيجة دمج الأصالة بالرقي، لكن المشكلة أن هذه الرسالة تصل فقط لمن يفهمها، وحتى لو فهمها العامة سيكون تأثيرها سلبيا، ولهذا هناك بانر آخر له باللون الأزرق لاستخدامه في المناطق الشعبية (استبدل فيه البدلة ببلوفر أزرق داكن)، مع تغيير الخلفية إلى الألبيض في بوسترات الشارع.

الصورة الشخصية: أحتاج هنا للخروج من صور البوستر والعودة إلى مجموعة الصور الأصلية التي قيل لي أن محمود بركة جهزها له (ربما لهذا تشبه ديكور برنامج "البيت بيتك")، فالرجل يمتلك لغة جسد تغري حقا بالدراسة. انظر لحركة يديه في كل صوره الأساسية التي تم استخدامها لاحقا في البوستر! رغم اختلاف الأوضاع وزوايا التصوير تجد دائما يداه أمام فمه بأشكال مختلفة، قد يوحي هذا في البداية بالتأمل والحكمة، لكن صورته الشهيرة التي يرفع فيها سبابته تحت شفته السفلى تكشف أنه يعاني فعلا من مبالغة في حركة اليدين، شاهد أيضا صورته في الحديقة (وهي تليق بإعلان ساعات فاخرة)! وضع رسغه الأيسر على ركبته ليس مريحا على الإطلاق، وكأنه يعاني من أجل التحكم في انفعال جسده. وفي كل الصور ستجد أن الكفين في مواجهة الكادر (وضع دفاعي لرجل يعتز بكفاحه)، ونفس المعنى ستجده في الصورة التي يعقد فيها ذراعيه أمام صدره (ذات الخلفية البيضاء).



التصميم والتكوين: ضمن الرسالة الراقية، يمكنك ملاحظة الديكور الفاخر في الخلفية، لكن ما يُحسب له هو عدم استخدام الفوتوشوب لإخفاء علامات السن، هناك ماكياج لوجهه، لكن بشكل هادئ وغير مستفز.

عبد المنعم أبو الفتوح
ستكون القفزة هنا واسعة، فهو مرشح يوجه خطابه أساسا للشباب والنساء.
اللون المسيطر: البرتقالي، أتذكر اختيار أيمن نور لحزب الغد اللون البرتقالي بعد شهور قليلة من الثورة "البرتقالية" في أوكرانيا، وهو ما اعتبره البعض جرأة منه، لكني أعتقد أن شهرة ثورتنا تجاوزت أوروبا الشرقية كلها، والجرأة هنا هي الخروج عن الألوان المعتادة واختيار لون يبرز في شوارعنا الرمادية الكئيبة.
الصورة الشخصية: بدون زوايا، فقط أبو الفتوح في مواجهتك بابتسامة هادئة، وهو ما يمنحه حميمية، والمصمم استخدم درجة ألوان تلائم شعره الأبيض وترك التجاعيد لحالها.
التصميم والتكوين: هل تلاحظ أنه المرشح الوحيد الذي يستخدم خلفية لمظاهرات ثورية؟



حمدين صباحي
مرشح ثوري آخر، مع لمحة متفائلة، وخلفيات قديمة.
اللون المسيطر: البوستر الأساسي يستخدم الأخضر والأبيض (في هذا مفارقة لأن المترشح الناصري يستخدم ألوان علم مصر في الملكية)، ويرتدي فيه كنزة بيضاء أيضا، في لمحة ملائكية تلائم شعاره (واحد مننا رئيسا لمصر).
الصورة الشخصية: ثلاث أرباع أمامية، تذكرك بالمشاهد السينمائية التي يحدث فيها الممثل شخصا وهميا خارج الكادر (تكنيك مسرحي قديم كان المقصود به توجيه الكلام للجمهور لكنه فقد معناه في السينما وصار يعبر عن نرجسية الممثل)، وهو الوجه الأكثر شبابا بين كل المترشحين (بخلاف خالد عليّ)، وهو الوحيد على الإطلاق المحتفظ بشعر رأسه كاملا، لهذا ستجد ابتسامته سينمائية حقا، بدون أي استخدام للفوتوشوب أو الماكياج، وإن كنت أرى أن المنظر الأمامي لوجهه كان سيبدو أفضل بكثير.
التصميم والتكوين: بسيط جدا، لكن هناك بوستر آخر أكثر تعقيدا يشقه علم مصر، وتحته صور البسطاء من الجمهور.


محمد سليم العوا
كل شيء مضبوط من الناحية الفنية، لكن هناك شيء ما ناقص: الصدق.
اللون المسيطر: الأزرق الداكن، يحقق غرض الهدوء والرقي، مع جرعة مضاعفة من الحكمة.
الصورة الشخصية: مقاس متوسط، بابتسامة واسعة ومرحبة، وميل خفيف للرأس ناحية زاوية التصوير يزيد من درجة الترحاب (وكأنه سيرمي بنفسه عليك)، وبدون أي لغة جسدية. إنه التصوير المثالي في حملات الإعلان، وهذا ما يفقده الصدق، فالناس تحتاج إلى خطأ بسيط يقرب المترشح منهم.
التصميم والتكوين: الخط المستخدم في كلمة "مصر" غير مقروء، وهو مزج سيء بين الخطوط الكلاسيكية والحديثة ثلاثية الأبعاد، ويبدو أن أحد المصممين أرادا أن يتفنن في نسخة أخرى، فأحاط العوا بعلم مصر.. ليبدو كأنه يبرز من طبق طائر وسط السماء.


عمرو موسى
لنرى ماذا يفعل التاريخ بنا، وماذا نفعل نحن بالتاريخ.
اللون المسيطر: الأزرق السماوي.
الصورة الشخصية: البوستر الرئيسي تم استخدام كادر متوسط فيه، وهذا اختيار سيء لأنه يضيع ملامح الوجه، لكن لو كان الكادر أكثر قربا سيظهر الماكياج الفاضح على وجهه (كريم أساس واضح جدا)، عاقدا ذراعيه أمام صدره وبميل ضئيل للخلف يعطيك انطباعا بأنه نجم سينمائي شاب (على خلفية بيوت عشوائية؛ يا للهول)، لكن وضعه فيها ملتو وغير مريح كأنه يتعمد أن يبدو شابا. هناك بانر له بصورة أكثر قربا لكنها عفوية (انظر لحركة يده وكأنه يسخر منك: عليك واحد)، مع ظلال لمتظاهرين يحمل أحدهم علم ما (الحمد لله أنه ليس علم مصر وإلا كان ادعاءً فجا). بشكل عام، يبدو موسى كأنه ترك نفسه بالكامل لخبراء حملته الذين تعاملوا معه كأنه مرشح لنادي الشمس.

التصميم والتكوين: قلبت الإنترنت بحثا عن بوستر له شاهدته في ميدان العباسية، وبنفس الصورة الأولى تقريبا إلا أن الخلفية بها مئذنة طويلة تفوقه طوله. يعزز هذا اعتقادي بأن موسى يسعى دائما لنفي تاريخه، إنه يقول لكم: أنا متدين وشاب وجميل وأحب الثورة وسأصلح العشوائيات. هل تصدقه؟



خالد عليّ
سمكة وسط القروش.

اللون المسيطر: لا يوجد لون محدد، لكن الألوان عموما مشرقة والتصوير نهاري.
الصورة الشخصية: فقط لو أعرف العبقري الذي أشار عليه بهذا الوضع المائل مع النظرة إلى لا شيء والابتسامة المبالغ فيها (أو قل بلهاء، هذا ما توحي به الصورة وليس رأيي به). لكنه بسيط، وهو الوحيد الذي يظهر بقميص عادي ولا يحاول إخفاء كرشه الناشئ، وصورته في البوستر الثاني (تصوير خارجي بالبدلة) أفضل بكثير رغم أنه الأقل انتشارا. بشكل عام تُظهر الصور انفتاحا وصدقا.


التصميم والتكوين: هناك لمحة تصميمية بسيطة في البوستر الثاني، من حيث توسطه للبوستر فقط.


خيرت الشاطر
سأذكركم أني قلتها هنا أولا: هذا الرجل سينسحب.

اللون المسيطر: ليس محددا، هناك أزرق سماوي وأخضر وأبيض.. إنها ألوان مشروع النهضة في نظر المصمم.
الصورة الشخصية: مأخوذة من مشهد خروجه من السجن، مع اختلاف الزوايا والكادرات، وربما يخدم هذا رؤيا معينة عند شباب الأخوان الذين يشبهونه بالنبي يوسف (خرج من السجن ليحكم مصر)، لكني أعتقد أن هذه الصور جاءت لعلاج عيب آخر، فالرجل وجهه متجهم، الحقيقة أن مرعب بالنسبة للعامة قبل النخبويين، واللون الأبيض يخفف كثيرا من هذا التجهم الرهيب. عموما عدم إقدامه على التقاط صور احترافية له يجعلني أعتقد أنه لن يستكمل حملته، وأنه ليست هناك حملة من الأصل (حتى الآن لم يتحرك الجهاز الإعلامي للجماعة بما يليق بدعم النائب السابق للمرشد).
التصميم والتكوين: ساذج لكنه ليس شعبيا مثل أولاد أبو إسماعيل (عموما هذا انطباع لي عن شباب الأخوان، وهو انطباع أعرف خطأ تعميمه لكني لا أجد ما ينفيه هنا)، ويجب هنا ملاحظة أن البانر الأول ضغط نسب جسم الشاطر فجعله أقصر وأكثر سمنة، وبينما عبرت أرضية البانر عن الخضرة والزرع، تظهر إنشاءات معمارية في عمق البانر (على أساس أن مشروع النهضة يجمع بين المراعة والمقاولات).






عمر سليمان
الوحش.
اللون المسيطر: المفترض أن يكون علم مصر، لكن رغما عن المصمم جاء أغلبه أحمر اللون ليليق فعلا بشخصية المترشح.
الصورة الشخصية: لظروف عدم تأكد ترشحه، استخدم المصمم صورا ارتجالية، وفي هذا البوستر البدائي تختفي عيناه خلف نظارة شمسية، رافعا يده في وضع يُفسد تصميم البوستر.
التصميم والتكوين: يبدو البوستر عفويا (الصورة تُجبر على تصميم معين)، صنعه مناصر يفتقد تماما للذوق (وليس المال)، لكن إذا كنت قد تعرضت من قبل للتجنيد ستعرف أن هذه هي مواصفات المصممين العسكرين، أو ذوي الخلفية العسكرية.






وأخيرا...
هل لاحظت أن كل المرشحين يرتدون البدلة الرسمية؟ بعضهم يجرب أزياء أخرى (شفيق في الحديقة وصباحي بالأبيض) لكنه يعود في النهاية للزي الرسمي. الملاحظة الأخيرة أن لا أحد منهم يخجل من رأسه الأصلع، ومعظمهم يكادون يفخرون بالشعر الأبيض (فيما عدا سليمان المُصر على الصبغة السوداء، وموسى في سقطة الماكياج).

 تحديث في 11 أبريل: كما يليق بنص متحرك، ينمو ويتحرك ويطور نفسه.



عندما يتجمل الشاطر
يبدو أن الوضع الغامض لأبو إسماعيل أغرى خيرت الشاطر بحصد تلك الأصوات الإسلامية التي تبحث عن مرشح، أو أن أحد أفراد حملته نبهه أخيرا إلى أن صورته القديمة لا تناسب حتى مرشح يائس في الانتخابات المحلية.

اللون السائد: السماء والخضرة، الأزرق والأخضر، المشروع والنهضة. هذه نفس ألوان كل التصميمات السابقة.
الصورة الشخصية: كادر رسمي يعبر عن شخص لا يريد كشف أي جانب من شخصيته، لكن يمكن ملاحظة استخدام الفوتوشوب بكثافة لعلاج الحلقات الداكنة تحت العينين. شعر الرأس مصبوغ باستخدام الحناء (الصبغة الوحيدة المسموح بها للإسلاميين) ليكون هو المرشح الوحيد الذي لم يتوافق مع شيبة شعره، اللحية هي أيضا تم صباغتها بعناية بحيث تتبقى خصلات بيضاء تحت الفم (علامة على القوة ثم الحكمة). نلاحظ أيضا أنه حف شاربه تماما (السنة الإسلامية)، وهو ما يختلف عن صوره السابقة ومظهره العام الذي نراه في المؤتمرات واللقاءات التليفزيونية، الأرجح أنه قام بهذا لمغازلة الأصوات السلفية مع خروج أبو إسماعيل، لكن أبو إسماعيل نفسه لا يفعل هذا، ويحيلنا هذا إلى أمر آخر؛ فالشاطر يضع مظهره وشكله في مؤخرة اهتماماته، وفي يوم التصوير قام من تحت يد الحلاق ليقف أمام المصور فورا، مرتديا بدلة فاخرة، ربما من توكيل ساريدار التركي الذي يملكه.
التصميم والتكوين: هذا بانر وليس بوستر، ويمكن استخدامه في التعليق بعرض الشارع لكنه لا يصلح للتعليق على الحوائط.. باختصار؛ هذا تصميم تنظيمي ستستخدمه الحملة التابعة له، لكنه لا يصلح للاستخدام على نطاق واسع، كما أنه لا يصلح للمبادرات الفردية والشعبية كما حدث مع أبو إسماعيل. أيضا هذا إعلان نخبوي، محتواه اللفظي مزدحم بالجمل، ويحمل موقع صفحته على الفيسبوك.

7 comments:

محمد عبد الغفار said...

إستمتعت بقراءة التحليلات

Michel Hanna said...

مقال رائع وممتاز وممتع كالعادة

mohamed said...

http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/s720x720/536667_337827712945358_185332328194898_941952_279150630_n.jpg
عمل بوستر احترافى ههههههه
متميز كالعادة

candy said...

تحليل جميل :)

هيدروجين said...
This comment has been removed by the author.
هيدروجين said...

تحليل نفسى قبل ان يكون محترف...يظهر فيه الصراع بين رغبتك فى الحياد و قناعتك الشخصية نحو كل مرشح و التى تقفز رغما عنك بين السطور...و لكنه فى جديد فى موضوعه الذى لم ارى بين ما اقرأ فى تناوله

Tarek Amr said...

You have been quoted here:

Global Voices Online: How do the Presidential Candidates' Posters Compare


Thanks